لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

24

في رحاب أهل البيت ( ع )

كما روي عن زيد بن ثابت قال : كنت أكتب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان إذا نزل عليه الوحي أخذتهُ برحاء شديدة فكنت ادخل عليه بِقطعة الكتف أو كسرة ، فأكتب وهو يُملي عليَّ فإذا فرغت قال : اقرأه ، فأقرؤه ، فإن كان فيه سقط أقامه ، ثمّ أخرج إلى الناس 27 . ويؤيد ذلك بروايات أوردناها في بحثنا حول صيانة القرآن الكريم من التحريف ( 28 ) . رابعاً : السنّة النبويّة تؤكد سلامة القرآن من التحريف من الأدلّة على صيانة القرآن من التحريف في منظور مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مسألة عرض الأحاديث الواردة عن الأئمة ( عليهم السلام ) على القرآن الموجود في حالة تعارضها لا بل مطلق الأحاديث ، بمعنى أن يكون القرآن هو المقياس لمعرفة صدق الحديث أو كذبه ، فما وافق كتاب الله اخذ به وما خالف اعرض عنه ، فلو أن القرآن الموجود قد حرّف لما صحّت هذه القاعدة التي قررها الأئمة ( عليهم السلام ) ، وعمل

--> ( 27 ) مجمع الزوائد : 1 / 152 . ( 28 ) الجزء الأول من هذه المجموعة تحت عنوان : " صيانة القرآن الكريم من التحريف " : 21 - 30 .